الذخيرة في الطب

الطب البديل والطب النبوي والطب الروجاني والحجامةوالتنويم الإيحائي المغناطيسي والباراسايكولوجي الأستشفائيه والابراج والفلك والاحجار الكريمه واسم المنتدى هو الذخيرة في الطب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التصوّف والباراسيكولوجي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 التصوّف والباراسيكولوجي في الثلاثاء أكتوبر 21, 2008 9:26 am

التصوّف والباراسيكولوجي


غالباً ما تكون الظواهر الصوفية كالظواهر الميتافزيقية حيث أنها لم تأخذ حقها من البرهان والإثبات العلمي ، والسبب أن مواضيعها تدور دائما حول الحسيات المنفصلة عن التجريبية العلمية ، باستثناء بعض الظاهرات ( كتحمل الأذى بالسيوف والرصاص وبعض الرياضات الروحية كالتأمل المتعالي واليوغا ) .



إن جوهر القدرة الصوفية يتمثل في الإيمان القبلي لدى أصحابها ، ومثل هذا الإيمان هو الذي يعبر عن كونية الصوفية وتجسيداتها ، فالتجربة الذاتية برموزها وإشاراتها هي الرصيد الأول والأخير للصوفي ، وناتج ما يعتقده الصوفي أن عالما وراء هذا العالم لا نستطيع الاحساس به ، عالم لا نستطيع اكتشافه إلا بالإلهام . وكما هو الرأي الصوفي القائل أن لا أحد يصل لهذا العالم غير الأصفياء ومن اختارهم الحق ، وهم أولياء الله .



فالصوفية هي فئة مختارة من المسلمين والأولياء : " فإذا استقامت النفس على الواجب وصلح الإنسان بآداب الله ، سهل على الإنسان التفكر في هذا العالم ، وهذا هو علم المعرفة " .



كما أن الصوفية هي الفصيلة الشبه وحيدة التي تختص بعلوم الخواطر وعلوم المشاهدات وعلوم الإشارة وغيرها .. ولإن الظاهرة البارسيكولوجية في دائرة الجدل ، فإن هناك ثلاثة طرق تنقل ظواهر الإدراك فوق الحسي إلى قائمة العلوم السائدة :



الطريقة الأولى : الإثبات التجريبي المتكرر المبني على الوسائل الاحصائية العلمية .



الطريقة الثانية : تطوير الفرضيات المشكوك فيها حاليا لتفسير الظواهر الباراسيكولوجية بضوء منهجية العلوم السائدة باختلاف وجهاتها ، إلى نظرية علمية موحدة ترتقي لقوانين التجريب العلمية .



الطريقة الثالثة : مما تقدم يظهر لنا أن الخطوط الفاصلة بين الباراسيكولوجية والصوفية متوازنة ، فيما نجد بعض الصوفيات أصبحت كالظواهر البارسيكولوجية تماما . كما قد أصبحت بعض الوجدانيات سبب لجعل أحد الأشخاص متصوف ، تحت مصطلح ( ظواهر الإدراك فوق الحسي ) . وإذا كان من يحمل قدرة باراسيكولوجية لا يعلم ما هي ، فحالته مشابه للمتصوف الذي يعلق قدرته بالتمكين الإلهي .



ولئن اعتبرت بعض القدرات قوة نفسية فائقة فإن ما أطلقنا عليه " القدرات الفوق طبيعية " توضع في أمر " الغيب " أو في دائرة المستحيل ، إذ أن معظم القدرات تذكرنا بالخيال الإنساني المفتوح ، فقوة الصوفي التي تعادل بسرعتها سرعة الضوء تجعله سوبرمان يحول المستحيل حدث يومي في متناول اليد وتحت الطلب .

هذا رغم اختلافى الكلى والجزئى مع المتصوفين الحاليين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mothafaralsalehe.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى