الذخيرة في الطب

الطب البديل والطب النبوي والطب الروجاني والحجامةوالتنويم الإيحائي المغناطيسي والباراسايكولوجي الأستشفائيه والابراج والفلك والاحجار الكريمه واسم المنتدى هو الذخيرة في الطب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العودة للتدواي بالأعشاب الطبية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 العودة للتدواي بالأعشاب الطبية في الإثنين أكتوبر 20, 2008 1:51 pm

العودة للتدواي بالأعشاب الطبية
بصورتها التقليدية المعروفة ضرورة حياتية ( فالصحة العامة وسلامة الأبدان من ضرورات حياة الإنسان ) ، ومطلب شرعي ( حيث إن حفظ النفس وما يتطلب له من مقاصد الشرع ) .. وواجب وطني ( فالإنسان ثروة قومية وقيمة حضارية ، وصحته العامة وسلامة بدنه من مقومات الوطن الأساسية ، فعليها مدار أمنه واستقراره ) .... وإذا لزم الأمر تصنيع أدوية من الأعشاب على هيئة مستخلصات أو مستحضرات طبية ، فالأمناء من الصيادلة والأطباء مسؤولون عن توفير ما تحتاج إليه الأمة من الأدوية في حالة عجزهم عن إيجاد دواء من الأعشاب بصورته التقليدية المعروفة . ولا بأس باعتماد الطب الجراحي الحديث إذا اقتضى الأمر ، على أن يبقى الالتزام بالأعشاب بصورتها التقليدية دواءً وغذاء هو الأساس عند طلب التداوي . والمتابع لنشأة الحياة الإنسانية وما تتطلبه من إحداثيات لضمان استمرارها واستقرارها ، ومن ذلك علم الطب والصيدلة ، يجد أن الأمم على اختلاف ألوانها وأجناسها وثقافاتها - على مدار التاريخ - منذ نشأتها وحتى القرن العشرين كانت - ولاتزال – تعتمد الأعشاب الطبية دواءً وغذاءً . فإذا أضفنا للأعشاب الطبية ما استودعه الله تعالى في النحل والبقر والإبل من أسرار ( منتجات النحل ولبن البقر والإبل )كان ذلك أكمل .
والعجب أننا نرى أنصار الطب الكيميائي ( الحديث ) يهاجمون الطب الأصيل ( طب الأعشاب – الطب العربي ) ويلصقون به من أوجه القصور ما يجعلنا نؤكد أن من وراء هذه الحملة أغراضا دنيئة تستهدف أمن وسلامة وصحة أمتنا العزيزة ، مستغلين في حاضر أمتنا قصورها المعرفي والعلمي وتنكرها لماضيها وأصلها ، ومستخدمين لذلك وسائل إعلامنا ، مسخرين في ذلك طاقات وأدوات وأموالا ربما لا تتسنى لأحدنا – إن نصب نفسه مدافعا عن ما نملكه من أدوات طبية وعلاجية - معتمدين في كل هذا على الدعم المعنوي والسياسي من أعوانهم .
ولو تأملنا قليلا ً ، وأعطينا لأنفسنا وعقولنا فرصة – ولو مرة واحدة - للنظر في ادعاءاتهم واتهاماتهم للطب العربي وطب الأعشاب ، وعقدنا مقارنة صغيرة وسريعة ، وأعطينا نماذج ندلل بها على بطلان ادعاءاتهم وفساد طويتهم ، لظهر لنا من ذلك ما يرمون إليه من وراء حملتهم الشرسة على طبنا وعلمنا وأصولنا وتاريخنا .
فمثلاً لو أنك اطلعت على النشرة الداخلية لأي دواء كيميائي ، وقرأت الأعراض الجانبية التي يحدثها استخدامك لهذا الدواء لما وجدت دواءً واحدا يخلو من الأعراض الجانبية من ألفها إلى يائها .
ورداً على أحد أنصار الطب الكيميائي ( الحديث ) الذي يهاجم مركبات عشبية آمنة ، يقول : لا أستطيع أن أصفها لمريض حيث إني لا أعلم أية أعراض جانبية يمكن أن يحدثها تناول المريض لهذا المركب – متجاهلاً عن عمد كونها آمنة وفعالة - أقول له : لكنك تعلم جيدا الأعراض الجانبية التي تحدثها الأدوية الكيميائية لمستخدمها ومنها - على سبيل المثال لا الحصر - عقارLeponex شركة Novartis الذي يتعاطاه مرضى القلق والتوتر ، والذي سجلت أعراضه الجانبية في صفحة كاملة ، وبعد أبحاث طويلة وعريضة قررت وزارة الصحة في بلد المنشأ تسجيله فيها والتصريح به ، وعليه قد استوردته شركات عربية وصرحت به وزارة الصحة تباعا لتصريح بلد المنشأ ، على الرغم من الأعراض الجانبية الخطيرة على مستخدمه والمسجلة بنشرته الداخلية ومنها :
Sudden unexplained death ومعناها موت الفجاءة وهذا وحده يكفي القارئ رادعاً له عن تناول هذه السموم . فلنعتمد الأعشاب الطبية منهجا غذائياً ودوائياً ، ولنعد لأصولنا العلمية في كل ما يعن لنا أو يطرأ علينا من متغيرات ، ولنترك ما اعتمده غيرنا لنا ( من كيماويات وسموم ) في الوقت الذي يربأ بنفسه عن تناوله ، وينصح أتباعه بمخالفته . غير أن أسبابا معلومة واضحة وغير واضحة كانت سببا في عزوف الأجيال المعاصرة عن نهج الأجداد وطريق الرشاد ، منها : أن كثيرين ممن يتعاملون مع هذا النوع من الطب غير متخصصين ، وغيرهم الكثير من المتخصصين لا يعرفون كيفية المواءمة بين هذا النوع من الطب والطب الحديث ، ومن ثم يفشلون في تناولهم لطب الأعشاب مع مرضاهم ، الأمر الذي يفقد المريض ثقته بمطببه وبطب الأعشاب سواء بسواء . فحاجتنا ماسة لدراسة متخصصة ومتأنية لطب الأعشاب ، والنهوض به لمواءمة متطلبات الأمة من علاجات لأمراضها ، وما يستجد من أوجاع آخذين في الاعتبار حالات الضرورة والطوارئ ، حتى لا تعوزنا الحاجة لطب فلان أو علان . وحتى نصل لدرجة الاكتفاء الذاتي ، والاعتماد كلية على الأعشاب دواءً وغذاءً ، علينا أن نتعامل مع الطب الحديث في حدود الضرورات الملحَّة جدا وبحرص شديد ، ففي طب الأعشاب غناءُ لنا عن كثير جدا من المعروض من أدوية كيميائية .
غير أننا نرفض المزايدات الإعلامية والإعلانية من كثير ممن انتسبوا لفريق طب الأعشاب ، على اختلاف درجاتهم في تعاطيهم لهذا النوع من الطب ، فنرفض مثلاً إعلانا يقول فيه صاحبه : القضاء تماما على فيروسي C , B في 30 يوم ويكتب بعدها 100 جنيه ، يشير إلى أن قيمة العلاج الذي ينهي تماما على هذين النوعين من الفيروسات الكبدية في شهر هو مبلغ مائة جنيه فقط ، وغيره يقول : القضاء تماما على الضعف الجنسي في يوم واحد ، فهذه مزايدات مرفوضة ، وفيها ما فيها من تلاعب بالمرضى واستغلال حاجة الناس البسطاء ، وجهل العامة بالمرض وطرق معالجته وقانون التعامل مع كل مرض . ثم إن فيها استدراجا للمرضى ، فبمجرد وصوله لهذا المدعي يفاجأ بأن القيمة الفعلية لما يحتاجه من علاج تفوق المعلن عنه ، ومن ثم المدة المحددة بشهر تزيد شهرا بشهر ، وهنا لا يملك المريض الرجعة عن طريق بدأه ، فلابد من الاستمرار ليصل لنهاية النفق ، فيجهده طول الطريق وكلفة الزاد .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mothafaralsalehe.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى