الذخيرة في الطب

الطب البديل والطب النبوي والطب الروجاني والحجامةوالتنويم الإيحائي المغناطيسي والباراسايكولوجي الأستشفائيه والابراج والفلك والاحجار الكريمه واسم المنتدى هو الذخيرة في الطب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دور الكبد والطحال في تنقية الدم من الشوائب

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دور الكبد والطحال في تنقية الدم من الشوائب في الثلاثاء أكتوبر 21, 2008 7:39 am

دور الكبد والطحال في تنقية الدم من الشوائب:
لعلك تقول: إنك بالغت كثيراً في موضوع تجمُّع الكريات في منطقة الكاهل وأسهبت في التركيز على دور الشوائب الدموية والكريات الهرمة والمقبلة على الهرم في حدوث معظم الأمراض بآلية مرتبطة بتنشُّؤ وتراكم هذه العثرات واستشهدت حتى بقول الطبيب الياباني الشهير (كواكورواوا)، لكن أما للكبد والطحال من دور أوجده الله في ابتلاع هذه الكريات والعثرات وتحطيمها والحد من تأثيراتها السلبية على الدورة الدموية.
وفي صدد هذا نقول: نعم لقد أعطى الله تعالى كل شيء خلقه ثم هدى، وإن للكبد والطحال الكثير من الوظائف الضرورية لاستمرار بنية الإنسان في مسارها الصحيح ومن ضمنها بلعمة تلك الكريات والشوائب الدموية، فما نقَّص الإله على هذا الإنسان في شيء، لكن كما هو بديهي من علاقة الإنسان بهذا الكون وما حوله من أخذ ورد، كذلك لرسول الإله دور فعَّال أساسي وضروري وبدون هداه القلبي الإلهي لا يمكن أن تسير سفينة الحياة في خضم بحر الوجود في أمان واطمئنان.. إن كان هناك ثمة تقصيرٍ في أي شيء وهذا التقصير مرجوعه إلى التقصير في عمل آلية الفكر وسلطانه في الأشياء. ولما كان هذا الإنسان قاصراً في مبلغ علمه مهما علا وبلغ، كانت رحمة الإله تقتضي باختصار كل ذلك عليه، فأرسل له رحيماً من رحمته تعالى يدل التائهَ ويُرشد الضَّالَّ إلى سبيل النجاة من كافة المعضلات.

وتلك هي لعمري نعمة النِعَم كلها.. فترى هذا الرسول الكريم لم يترك ناحية من نواحي الحياة إلا وصبَّ فيها وصاياه من الطعام وأصوله، والنوم والزواج، والعمل والراحة، في الحرب والقتال، إلى السلم والسلام، في ينابيع الأرض والبحار، في الكون والأفلاك، حتى تعداه إلى يوم الدين، فتراه أوتي من كل شيء علماً.. أفهل يبخل علينا بإرشاده إلى الحجامة بعد أن أدرك حادثة الفناء؛ وأن كل شيء يبلى فمهما كان الكبد والطحال جادَّان في عملهما لا بد من مساعدات فبادر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بإسعاف إخوانه من بني البشر مسرعاً في نصحهم بالحجامة موفياً نصائحه شروحاً وتفصيلات لكل النواحي والاتجاهات.
ولكي تكون لنصائحه فينا مفعولاً، جعلْنا البحث العلمي سبيلاً وسنداً حتى نأخذ بوصاياه متحققين.. فالطير يطير بجناحين، فجناح من الرسول الكريم ، وجناح منا، فيأخذ بأيدينا إلى سبل النجاة والنجاح والفلاح.
وها هو قد وجَّهنا إلى زيادة الاستقصاء فلنبحث في آلية عمل كِلاَ العضوين (الكبد والطحال) لكي نكشف اللثام عن الأهمية الكبيرة لعملية الحجامة في هذا المجال وغيره من الاتجاهات لكمال صحة البدن والنفس والتي لم تخفَ عن ثاقب بصيرته صلى الله عليه وسلم ، فكان القدوة والرائد في هذا المجال.

الكبد (Liver):
ويزن (1200-1500)غ.. وهو إنبيق عظيم تتم فيه الآلاف من العمليات الكيميائية المعقدة.
نذكر من وظائف الكبد:
1) يرشح المواد السامة من السائل الدموي ويستقلبها مبطلاً سميتها، أو يصرِّفها عن طريق الصفراء خارج الجسم.
2) يصنع السائل المراري من نواتج تكسير الكريات الحمر التالفة.
3) يضطلع باستقلابات السكريات Metabolism وتخزينها ليحررها عند الحاجة.
4) يقوم باستقلاب البروتينات واصطناعها.
5) يُوجِد المركبات التي تساعد على تجلط الدم وتخثره في وضع النزف.
6) يضطلع باستقلاب الدهون lepids والشحوم الثلاثية Triglycerides واستقلاب وتصريف الكوليسترول بالسائل الصفراوي.
7) يعمل على استقلاب واختزان معظم أنواع الفيتامينات وعددٍ من العناصر المعدنية كالحديد وغيره.. وله وظيفة من الوجهة الهرمونية.
Cool وللكبد أهمية كبيرة في الحياة الجنينية، إذ يشترك مع الطحال في تكوين الدم.
9) يسهر الكبد للدفاع عن الإنسان ضد هجوم المكروبات، حيث يلتهمها ويقضي عليها أو يحد من ضررها.

الطحال (Lien):
وهو لا يقل أهمية عن الكبد ويقع تحت الحجاب الحاجز خلف المعدة وفوق الكلية اليسرى بقليل ويزن (150غ) تقريباً.
دورة الدم في الطحال:
إن الدم عندما يلج إلى الطحال تستقبله شبكة من حبال بيليروت Cords of Billirott يستنقع الدم في عيونها ليمس البالعات الثابتة والمتحركة والبطانية ليدخل بعدها الدم في الجيوب الوريدية المثقبة، ثم ينتقل إلى الشعرية الوريدية فالأوردة فالوريد الطحالي.. وهذه هي النظرية المفتوحة Open Theory.
وهناك النظرية المغلقة Closed Theory: (إن الشرايين المسماة Penicilleary تنفتح مباشرة على أشباه الجيوب). أما Kinsely فوصف شكلاً ثالثاً، وآخرون قالوا توجد الدورتان معاً المغلقة والمفتوحة.

وظائف الطحال:
أولاً: في الدم:
1) دور تخزيني: يختزن الطحال كمية قليلة من الدم تتراوح بين (20-60)سم3، فلدى تنبيه العصب الودي في حالات النزف، أو هبوط ضغط الدم، يطلق الطحال الكمية المختزنة من الدم للدوران العام بعد أن كان يختزنها في الجيوب الوريدية واللب الأحمر.
2) ودوره في بلعمة الكريات الحمراء (تحطيم الخضاب): إن تحطيم الخضاب يتم في مجمل البدن بالجملة الشبكية البطانية إلاَّ أن نصف هذا العمل يتم في الطحال، حيث يتم تحطيم الخضاب Hemoglobin في الجملة الشبكية البطانية Reticals-endothelia فتمر الكريات من اللب الطحالي إلى الجيوب بحادثة الضغط الإنسلالي عبر مسام أصغر من قطر الكريات نفسها، فمن يحتمل هذا الضغط ينفذ ومن لا يحتمله يتكسر ويتخرب فيتحرر الخضاب ويبقى هيكل الكريات لتجري عليها (الكريات المحطمة) عمليات الهضم في الشبكة البطانية للطحال.. فمن نواتج الهضم يؤمن الطحال مخزونه من الحديد وعندما يتسارع تحطيم الكريات يطفح الطحال بالهيموسدرين، أي أن الطحال بحالة امتلاء Siderotic.. مثال ذلك في حالة الفاقة الإنحلالية. ويساعد الطحال على توليد الكريات الحمراء في حالة نقص الدم.

ثانياً: في المناعة:
1) يقوم بإنتاج الأضداد.
2) تخليص الدم من العناصر الغريبة كالجراثيم والطفيليات والفطور والأوالي وأشكال الكريات الحمراء الشاذة وذلك يتم في الشبكة البطانية بالطحال بواسطة الخلايا البالعة والخلايا اللمفاوية T المسؤولة عن المناعة الخلوية. والخلايا اللمفاوية B المسؤولة عن المناعة الخلطية نتيجة تحولها إلى خلايا مفرزة للغلوبولينات المناعية، لذلك حين يستأصل الطحال تكثر الإنتانات.
نستنتج مما سبق أن للطحال دوراً هاماً في تخليص الجسم من الكريات غير الطبيعية والشائخة الحمراء، ولكن ليس كلها. ففي الطحال يخلص الجسم من الكريات الشائخة بحادثة الضغط الانسلالي، لكن ينفذ الكثير من الكريات المقبلة على الهرم والهرمة وجزء من الأشكال الشاذة لها إلى الدوران العام، ولو كان الأمر تاماً لوجب ألاَّ نجد في الدم إلاَّ الأشكال الصحيحة من الكريات الحمر، ولكن الملاحظ وجود نسبة لابأس بها غير ذلك. إذ أن الكبد بدخول الدم إليه من الطحال (الجملة البابية) يعمل على تخليص الدم من الكريات التالفة التي لم يستطع الطحال تحطيمها (مشكلاً الصفراء) .

إنَّ نظرة شمولية متفحصة لهذه الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم والأشباح منها، تُظهر أن هناك كميات كبيرة منها تزوي إلى المناطق الهادئة للدوران الدموي في الجسم متقاعدة على جدران الأوعية الدموية(1) وعند تفرعاتها، في الجلد وفي معظم أنسجة الجسم الأخرى وفي الشبكات الدموية لأعضاء هذا الجسم.
هذه الكريات عمرها أربعة أشهر.. ففي السنة الواحدة يلد ويموت ما يقارب ثلاثة أجيال، أي خمسة وسبعون ألف بليون كرية (75×1210) بشكل مستمر دون انقطاع. فدائماً هناك وفيات وهناك ولادات، ولولا وظائف الكبد، والطحال، والكليتين أيضاً والجملة الشبكية البطانية العامة في البدن في بلعمة هذه الكريات لتحوَّل دم الإنسان إلى جلطة واحدة واستحالت حياته [شكل (23)].
لكن مهما تخلَّص الكبد والطحال فإنه يبقى عدد عظيم منها مقعداً عاطلاً مُعطِّلاً غيره من الدم الفتي معيقاً كابحاً لوظائف أعضاء هذا الجسم البشري مؤدياً لما كنا قد بيَّناه.
إذاً لهذه المصافي حد معيَّن فتزيل قسماً من الكريات الهرمة وغير الطبيعية المارة فيها وقسم ليس بالقليل ينفذ منها وقسم آخر يتقاعد أو تبطؤ حركته فلا يأتيها..
هنا يتجلَّى دور الحجامة السنوي العظيم في اجتثاث المتبقي من الكريات الهرمة والشوائب الأخرى من الدم مما يمنح مجالاً أوسع للكبد والطحال والبالعات في البدن عامة من أجل إتمام وظائفها العديدة الأخرى.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «نعم العبد الحجَّام يذهب بالدم، ويخف الصلب، وتجلو عن البصر» (نعم العبد الحجَّام يذهب بالدم): أي الدم الزائد الفاسد، (ويخف الصلب): بسحب الشوائب الدموية المترسبة فيه، (وتجلو عن البصر): بدعم التروية الدموية لمركز الرؤية والعين.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mothafaralsalehe.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى